أحد أبعاد هذه الشخصية العظيمة الفريدة في تاريخنا المعاصر . . . . ) « 1 » .
وصفه العلمي على لسان السيد الحكيم :
وكتب تلميذ آخر من تلامذة السيد الشهيد الصدر هو سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم - حفظه الله - بحثاً تناول فيه مختلف الجوانب العلمية والإبداعية في شخصية الإمام الشهيد جاء فيه :
( ( عندما نحاول أن نتناول شخصية الشهيد الصدر العلمية في أحد جوانبها وهو التفسير ، لابدّ أن نشير منذ البداية بصورة إجمالية إلى الأبعاد المختلفة التي كانت تتّصف بها شخصيّته العلميّة لتكون الصورة واضحة تجاه الأعمال التفسيريّة التي قام بإنجازها الشهيد الصدر « 2 »
هذه الأبعاد ذات اتجاهات متعددة إذ ترتبط بجوانب الشمول والعمق والواقع والشكل بالإضافة إلى العوامل المضادّة التي اقترنت بها حياته العلمية منذ البداية . ولذلك اعتقد أنّ الإحاطة بتفاصيل تاريخ ونشاطات شهيدنا الصدر ( قدس سره ) لها دور في تقييم شخصيته العلمية .
ولكن سوف اقتصر هنا على الإشارة إلى بعض هذه الأبعاد التي سوف يكون لها مساهمة في توضيح الصورة ضمن النقاط التالية :
1 - لقد شملت فعاليّات الشهيد الصدر العلمية مجمل العلوم الإسلامية ذات العلاقة بالعقيدة الإسلامية والشريعة الإسلامية والمجتمع الإسلامي .
هامش
( 1 ) بحوث في علم الأُصول ج 1 ، ص 7 - 12 .
( 2 ) لابدّ ان أُؤكد هنا أنّ هذه الكتابة تمثّل إثارة فقط حول هذا الجانب من شخصيّته العلمية ، ولابدّ من دراسة تفصيلية مستوعبة لكلّ أعماله في مجال القرآن والتفسير لتتكوّن الصورة الكاملة في هذا المجال .