القيام مقامه فلم يقبله أحد من الطائفة ، بل تبرؤوا منه ولقبوه الكذاب ( 1 ) .
وله أخبار كثيرة في هذا المعنى ، مشهورة عند أصحابنا ، رأيت
الاضراب عن ذكرها تحريا للاختصار وبالله التوفيق .
Footnote
( 1 ) انظر : ارشاد المفيد 2 : 336 .
Contributors: الشيخ الطبرسي