پرش به محتوای اصلی

اقتصادنا ( تلخيص وتوضيح ) — صفحه 26

پدیدآورندگان:

ص۲۶
وجود الإنسان ، وحوّلته عجينة رخوة تكيّفها أدوات الانتاج كما تشاء ، وسفّهت رأي المادية الفلسفية ، واتهمتها بالمثالية ، عندما آمنت - حسب زعم الماركسيين - بالمحتويات الروحية للإنسان ، ومنحتها دوراً ولو احتمالياً في أحداث التاريخ ، بالرغم من اعتناقها للمادية في المجال الكوني العام « 1 » .
پاورقی
( 1 ) راجع انجلز / التفسير الاشتراكي للتاريخ ص / 57 .