متأسفانه علىرغم موضع مثبت مرجعيت شيعه نسبت به علامه طباطبايى و تفسير الميزان ، مخالفتهاى ديگرى آغاز شد و دوست محترمى ، كتابى در ردّ الميزان ! تأليف و منتشر ساخت و از نو به اختلافات دامن زد .
مؤلّف ، كتاب خود را چنين آغاز مىكند :
و بعد : فهذه مجموعة صغيرة موضوعها الفحص و التحقيق حول بعض ما احتوى عليه « الميزان فى تفسير القرآن » للأستاذ الطباطبايى لو نظرنا اليها به نظر اسلامى ، لوجدناها مخالفة لضررة الكتاب و السنة ومضادة لبداهة الدين و الطريقه و لاجل ذلك كان نشر هذا المختصر واجباً من الواجبات ، بل من اهمها و لم نقم بهذا الامر الّا بعد ما يأسنا من الاقناع الحضورى من الاستاد فى حلقات دروسه ايام تلمذنا لديه و هى ايام غير يسيره ، فما كان جوابه الّا أن يتهمّنا بقصور الباع و نقصان الفهم و أحياناً كان يكفى بالسكوت و عدم الاعتناء عوضأ عن الجواب » « 1 »
مؤلّف مغفور سپس به نقل اتهامات خود ، عليه استاد علامه مىپردازد و مدعى مىشود كه استاد علامه :
1 - منكر معاد جسمانى بوده و معتقد به معاد روحانى است .
2 - معتقد به وحدت وجود ، يعنى « الوهية جهان هستى » است .
3 - بهشت و دوزخ ، روحى و تخيّلى است .
4 - اعتقاد به « جبر » و اسناد همه اعمال بشر به خداوند
5 - عدم نياز به اخبار و احاديث در تفسير قرآن
هامش
( 1 ) . حول الميزان ، ص 1 .
البته اين ادّعاى مؤلّف را كه علامه طباطبايى پاسخ سؤالات را نمىداد و « طرف » را متهم به « بىسوادى » مىكرد به شهادت همهء شاگردان علامه ، صحت ندارد و روش اخلاقى علامه در برابر شاگردان خود هرگز چنين نبوده است .