الفصل الأول *
في ذكر مولده ونسبه إلى ادم عليه السلام ووقت وفاته
ولد صلى الله عليه وآله وسلم يوم الجمعة عند طلوع الشمس السابع
عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ( 1 ) .
( وفي رواية العامة : ولد صلى الله عليه وآله وسلم يوم
الاثنين ، ثم اختلفوا فمن قائل يقول لليلتين من شهر ربيع الأول ( 2 ) ،
ومن قائل يقول : لعشر ليال خلون منه ( 3 ) ، وذلك لأربع وثلاثين سنة
وثمانية أشهر مضت من ملك كسرى ) ( 4 ) أنو شيروان بن قباد وهو قاتل مزدك
والزنادقة
ومبيرهم ( 5 ) وهو الذي عنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ما
يزعمون : ولدت في زمان الملك العادل الصالح ( 6 ) . ولثمان سنين وثمانية
هامش
( 1 ) مسار الشيعة : 29 ، التهذيب للطوسي 6 : 2 ، مصباح
المتهجد : 2 73 ، قصص الأنبياء
للراوندي : 6 1 393 / 3 ، مناقب ابن شهرآشوب 1 : 2 7 1 ، روضة الواعظين :
70 ، اقبال
الأعمال : 3 5 6 ، العدد القوية : 0 1 1 ، ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 5 1
: 279 / 5 2 ،
وفي بعض المصادر : طلوع الفجر بدل طلوع الشمس .
( 2 ) الطبقات الكبرى 1 : 1010 ، تاريخ اليعقوبي 2 : 7 ، صفة الصفوة 1 : 52
، الوفا بأحوال
المصطفى 1 : 90 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 15 : 25 / 279 .
( 3 ) الطبقات الكبرى 1 : 100 ، صفة الصفوة : 1 : 52 ، الوفا بأحوال
المصطفى 1 : 90 ،
ونقله المجلسي في بحار الأنوار 15 : 25 / 279 .
( 4 ) ما بين القوسين لم يرد في نسخة ( ق ) ، وفي نسخة ( ط ) إلى آخر
المقطع ، وأثبتناه من نسخة
( م ) لم ونسخة المجلسي .
( 5 ) مبيرهم : مهلكهم . ( لسان العرب 4 : 86 ) .
( 6 ) قصص الأنبياء للراوندي : 6 1 3 / ذب ، حديث 3 39 قطعة منه ، ونقله
المجلسي في
بحار الأنوار 15 : 279 / 25 .