متعدّدة ، تشترك جميعها في إنكار العلم .
قوله ( قدس سره ) : « ودعوى أنّ من خاصّة الإرادة ترجيح أحد الأفعال المتساوية » .
تقدّم في ثنايا البحث : أنّ التساوي يطلق على معنيين : أحدهما التساوي في الماهيّة ، والآخر التساوي في الفعلين اللذين يؤدّي كلّ منهما غرض الفاعل ، كالتساوي بين الرغيفين أو بين الطريقين .
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 154
مساهمون: الشيخ علي حمود العبادي
ص١٥٤