بسم اللّه الرحمن الرحيم مقدّمة في تعريف هذا الفنّ و موضوعه و غايته
الحمد للّه ، و له الثّناء بحقيقته ، و الصّلاة و السّلام على رسوله محمّد خير خليقته و آله الطاهرين من أهل بيته و عترته .
الحكمة الإلهيّة علم يبحث فيه عن أحوال الموجود بما هو موجود ؛ و موضوعها الذي يبحث فيه عن أعراضه الذاتيّة ، هو الموجود ، بما هو موجود ؛ و غايتها معرفة الموجودات على وجه كلّيّ ، و تمييزها ممّا ليس بموجود حقيقيّ .
توضيح ذلك : أنّ الانسان يجد من نفسه أنّ لنفسه حقيقة و واقعيّة ، و أنّ هناك حقيقة و واقعيّة وراء نفسه ، و أنّ له أن يصيبها ، فلا يطلب شيئا من الأشياء و لا يقصده إلّا من جهة أنّه هو ذلك الشّيء في الواقع ، و لا يهرب من شيء و لا يندفع عنه إلّا لكونه هو ذلك الشيء في الحقيقة ؛
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى ) — صفحة 29
مساهمون: على ربانى گلپايگانى
ص٢٩