قالوا فيه
1 . يقول أحد تلامذته : عاشرته السنوات الطوال فلم أجده يرتكب مكروها .
2 . يذكر تلميذه الأستاذ إبراهيم الأميني إنني « لم أجده يوما طيلة أكثر من ثلاثين عاما تشرفت بمعاشرته فيها قد غضب على أحد ، أو تحامل عليه ، ولو لمرة واحدة إذ كان وقورا هادئا متينا دمث الأخلاق حتى مع أصغر وأبسط طلابه ، يستمع إلى حديث الجميع ويظهر للجميع حبه على حد سواء وحينما كنا نخاطبه أحيانا ب « سماحة الأستاذ » كان يرد علينا قائلا : « لا أحب هذا التعبير إننا تجمعنا هنا للتدبر في أمور ديننا بالتعاون والتفاهم » .
3 . يقول الشيخ محمد تقي مصباح : « على مدى ثلاثين عاما تشرفت خلالها بالاستزادة من علم العلامة الطباطبائي لم أكن اسمع منه كلمة أنا ، بينما كثيرا ما كنت أسمع منه عبارة لا أعلم » .
4 . آية اللّه الشهيد مرتضى مطهري فيقول عن أستاذه : « إنني اعتقد إن العلامة الطباطبائي قد بلغ في مرتبة كماله الروحي والمعنوي درجة التجرد البرزخي بحيث يمكنه أن يطلع على كثير من الصور الغيبية التي يعجز الناس العاديون ، عن تصورها أو مشاهدتها » .
5 . يقول تلميذه المرحوم السيد محمد حسين الطهراني : « ما لم أكن أتصوره هو فقدان هذا الرجل ، فموت هذا الرجل الرباني هو موت العالم ، لأنه كان علامة العالم » .