وكذلك الآية التي تصف آلهة الكفار « 1 » :
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
« 2 » .
وهناك الكثير من الأحاديث والأخبار والروايات حول المفاهيم الآنفة الذكر ، ففي « الكافي » ورد عن الإمام الباقر عليه السّلام أن الأعضاء والجوارح ، تشهد على مستحقي العذاب الإلهي فقط ( ولا تشهد على المؤمنين ) ، أما المؤمن فإنه يتلقى كتابه بيمينه « 3 » .
وهذه إشارة من الإمام عليه السّلام إلى الآية الواردة بعد آيات الشهادة :
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ
« 4 » .
وفي تفسير « القمي » و « من لا يحضره الفقيه » ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام حول تفسير آية
شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ
« 5 » قوله أن المقصود ب « جلود » ، هي الفروج والأفخاذ « 6 » .
هامش
( 1 ) قال الطبرسي في تفسير قوله تعالى :وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَسورة الأحقاف / 6 ، يعني إن هذه الأوثان التي عبدوها ينطقها اللّه حتى يجحدوا أن يكونوا دعوا إلى عبادتها ، ويكفروا بعبادة الكفار .
مجمع البيان ، الطبرسي : 9 / 139 ، تفسير سورة الأحقاف .
( 2 ) سورة النحل / 21 .
( 3 ) أنظر : الكافي ، الكليني : 2 / 32 ، كتاب الإيمان والكفر / ح 1 .
( 4 ) سورة فصلت / 25 .
( 5 ) سورة فصلت / 20 .
( 6 ) ورد نص الحديث في الكافي وقريب منه في من لا يحضره الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السّلام أما في تفسير -