خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ
« 1 » به مقتضاى اين آيه جن نيز مانند انسان امتهاى مختلف و تكاليف و مرگومير دارند .
و باز در جاى ديگر مىفرمايد
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ * وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 2 » .
دلالت قصه به اينكه جن نيز مانند بشر يك گروه داراى وجود مستقل و شعور و اراده و تكليف مىباشند روشن است و آيات ديگرى نيز در قرآن مجيد در ميان آيات قيامت است كه دلالت بر اين مدعى از آيات بالايى كمتر نيستند .
5 . نداى وجدان به دعوت : طبق توجيه گذشته معنى نبوت و رسالت همان برانگيخته شدن و گردنگير شدن است از ندايى كه وجدان انسانى باصلاحات عمومى مىنمايد ، ولى از قرآن مجيد خلاف اين معنى فهميده مىشود ، زيرا خداى متعال مىفرمايد
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها
« 3 » به دلالت آيه هرفرد از انسان با وجدان و نهاد خدادادى خود نيك و بد و زشت و زيباى اعمال خود را درك مىكند و نداى اصلاحات در درون هر
هامش
( 1 ) . سوره احقاف : 18 .
( 2 ) . سوره احقاف : 32 - 29 .
( 3 ) . سوره شمس : 8 - 7 .