تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآن در تفسير الميزان و آثار علامه طباطبايى ( قده ) ( فارسى ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
و جمع القرآن و ترتيبه ، و معرفة المكي و المدني ، و الناسخ و المنسوخ ، و المحكم و المتشابه ، إلى غير ذلك مما له صلة بالقرآن « 1 » . البته با چنين تعريفى از علوم قرآنى ، نمىتوان حد و مرز مشخصى را براى مسائل علوم قرآن بيان نمىكند و از اين جهت سيوطى شمار اين علوم را بالغ بر سيصد نوع دانسته است « 2 » . البته بسيارى از اين مباحث و گونه‌گون شدن آنها ، تفنن است و چندان اختصاصى به قرآن ندارد ، مباحثى همانند مباحث نحوى و يا بلاغى .

تاريخ علوم قرآن

علوم قرآنى در نگاه پيشينيان با نگاه معاصرين متفاوت است . تدوين علوم قرآنى به صورتى اين‌گونه به أواسط قرن هفتم باز مىگردد . زرقانى مىگويد : معروف ميان نويسندگان فن علوم قرآنى اين است كه اولين زمان ظهور اين اصطلاح ، قرن هفتم است . ولى در ادامه مىگويد : أنه ظفر في دار الكتب المصرية بكتاب مخطوط لعلي بن إبراهيم بن سعيد الشهير بالحوفي ، اسمه البرهان في علوم القرآن يقع في ثلاثين مجلدا ، يوجد منها خمسة عشر مجلدا غير مرتبة و لا متعاقبة ، حيث يتناول المؤلف الآية من آيات القرآن الكريم به ترتيب المصحف فيتكلم عما تشتمل عليه من علوم القرآن ، مفردا كل نوع بعنوان ، فيجعل العنوان العام في الآية : « القول في قوله عزّ و جلّ . . . » و يذكر الآية ، ثم يضع تحت هذا العنوان : « القول في الإعراب » و يتحدث عن الآية
هامش
( 1 ) . مباحث في علوم القرآن : 1 / 12 . ( 2 ) . الاتقان : 1 / 30 .
علوم قرآن در تفسير الميزان و آثار علامه طباطبايى ( قده ) ( فارسى ) — صفحة 12 | محمد باقر ملكيان