تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روش علامه طباطبايى در تفسير الميزان ( فارسى ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
-
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
. 57 -
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
. 59 -
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
. 75 -
وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
. 82 -
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
. 90 -
وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا
. 115 -
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
. 122 -
وَ رَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ
. 133 -
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ . . .
وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ
. 151 - 153
إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . .
وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ
. -
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
. 164 سوره أعراف ( 7 ) -
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
. 23 -
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
. 27 -
إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
. 27 -
إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ
. 28 -
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ
. 29 -
وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ
. 43 -
وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ . . .
لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ
. 46 -
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
. 54 -
إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
. 69 -
وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
. 128 -
وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
. 137 -
رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
. 143 -
فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها
. 145 -
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
. 156 -
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ
. 179 سوره انفال ( 8 ) -
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ
. 1