واختلف في سنة وفاتها ، فقيل : سنة عشر ومائة ، وقيل : وأربع عشرة ، وقيل : سنة سبع عشرة ، وقيل : سنة ثماني عشرة « 1 »
ورجّح كثيرون أنّها توفّيت في سنة عشر ومائة « 2 » ، وكان ذلك في خلافة هشام بن عبد الملك . فرحمها اللَّه رحمةً واسعة .
وذكرت فاطمة بنت الحسين عند عمر بن عبد العزيز ، وكان لها معظّماً ، فقيل : إنّها لا تعرف الشرّ . فقال عمر : عدم معرفتها الشرّ جنّبها الشرّ .
فرضي اللَّه عن فاطمة بنت الحسين في عداد بنات حول الرسول صلى الله عليه وآله .
* * *
هامش
( 1 ) . راجع أعلام النساء لابن عساكر : 280 .
( 2 ) . نور الأبصار : 385 .