خير جزاء المحسنين ، فقد أعطى في هذا الكتاب دروساً وأُسساً في قراءة الروايات وتحديد مسارها ومناقشة أسانيدها ، وما إلى ذلك من أُمور .
وقد خطّ فيها بعضاً من الأُسس الأُصوليّة التي لابدَّ للفقيه أن يلمَّ بها كي يستطيع أن يمخر عباب البحر الهائج المتلاطم .
وفعلًا قد وصل في هذا الكتاب إلى برِّ الأمان الذي عوّدنا في كلِّ كتبه عليه .
فالحمد لله الذي مَنَّ الله علينا به ، ومَنَّ عليه برجالٍ خلقوا من أجله ؛ لكي يظهروا ويطبعوا وينشرا علومه وكتبه من بعده . فجزاكم الله خير جزاء المحسنين .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين .
مقتدى الصدر
21 ربيع الثاني 1433
مدارك الآراء في إعتبار حال الوجوب أو حال الأداء — صفحة 6
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٦