[ المدخل ]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، محمّد المصطفى وعلى آله الطيّبين الطاهرين .
تفاصيل دقيقة ومعلومات ذات حقيقة ، وجدتُها في هذا الكتاب الذي بين أيدينا ، كتابٌ ضمّ الكثير من المعلومات التي أظنّها خفيت على ذوي المستوى العالي فضلًا عن الداني ، معلومات مهمّة جدّاً عن ( ولاية الفقيه ) .
فإنَّ تلك الكلمات التي خُطّت عن ( ولاية الفقيه ) أكاد أجزم بأنَّها لم تصدر إلَّا عن ( وليٍّ فقيه ) بالقوّة أو الفعل ؛ فإنَّه استطاع بتلك الكلمات أن يُعطي للولاية أجمل صورها وأروع معانيها بحقٍّ وحقيقة .
فقد أعطى - من ناحية - لكلِّ وليٍّ حقّه . فمن ولاية الله جلّ وعلا وإلى ولاية مَن ادّعاها ولو كان خارجاً عن نطاق الإسلام والأسلمة ، ولم يبخس لأيٍّ منها حقّه ، على الرغم من اختصار الكتاب وقلّة مصادره ، كما نوّه إلى ذلك سماحته قدس سره في بعض طيّات الكتاب أو البحث .
كتاب سلّط فيه الضوء على الولاية بكلِّ معانيها ، وخرج فيه عن الطرق المشهورة والمكتوبة ، والتي إن قارنتها مع ما بين أيدينا لوجدت بينها فارقاً كبيراً بالدقّة والالتفاتات والاستدلالات ، ولا سيّما أنَّه خرج عن الطرق الحوزويّة مائلًا بعض الشيء إلى البحوث العلميّة العامّة التي من