[ ويقع الكلام ] في الاستدلال على ولاية الفقيه في الإسلام ، والتكلّم عن خصائصه [ الوليّ الفقيه ] وصلاحيّاته ، ضمن حدود الولاية المسندة إليه في الشريعة .
والحديث حول ذلك ينفتح في فصول ثلاثة :
الأوّل : في سرد الأدلّة الإسلاميّة على ولاية الفقيه باختصارٍ ووضوح .
الثاني : في المعطَى العامّ لهذه الأدلّة من حيث تحديد شخص الولي وسرد خصائصه ، وما ينبغي أن تتوفّر فيه من صفات .
الثالث : في الصلاحيّات التي أُسندت إليه في الشريعة ، والأعمال التي يمكنه القيام بها في الأُمّة ، انطلاقاً من ولايته التي يتحلّى بها .
مبحث ولاية الفقيه — صفحة 47
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٧