پرش به محتوای اصلی

مبحث ولاية الفقيه — صفحه 117

پدیدآورندگان:

ص۱۱۷

الفصل الثاني : في بيان الفوارق ما بين القيادات الأربع المشار إليها في نهاية الفصل السابق