فاتّخذ سيّدنا هذا المنهج من باب سدّ النقص الذي يُحتمل الوقوع فيه بملاك ما تقدّم ، ولغرض إشباع آخر للقرآن بحثاً ودفاعاً ، ولأجل سدّ الفراغ الموجود .
من أقوال العلماء في حقّه
قال المفكّر الإسلامي الكبير آية الله العظمى السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر قدس سره عند تقديمه لكتاب ( موسوعة الإمام المهدي ( عج ) ) للشهيد الصدر الثاني قدس سره :
« . . . وسأقتصر على هذا الموجز من الأفكار تاركاً التوسّع فيها وما يرتبط بها من تفاصيل إلى الكتاب القيِّم الذي أمامنا ، فإنَّنا بين يدي موسوعةٍ جليلةٍ في الإمام المهدي ، وضعها أحد أولادنا وتلامذتنا الأعزّاء ، وهو العلّامة البحّاثة السيّد محمّد الصدر حفظه الله تعالى ، وهي موسوعة لم يسبق لها نظير في تأريخ التصنيف الشيعي حول المهدي ( عج ) في إحاطتها وشمولها لقضيّة الإمام المنتظر من كلّ جوانبها ، وفيها من سعة الأُفق وطول النفس العلمي واستيعاب الكثير من النكات واللفتات ، ما يعبِّر عن الجهود الجليلة التي بذلها المؤلّف في إنجاز هذه الموسوعة الفريدة .
وإنّي لأحسّ بالسعادة وأنا أشعر بما تملؤه هذه الموسوعة من فراغ ، وما تعبِّر عنه من فضل ونباهةٍ وألمعيّة . أسأل المولى سبحانه وتعالى أن يقرّ عيني به ويريني فيه عَلَماً من أعلام الدين . . . »
« 1 » .
وقال والده آية الله الحجّة المقدّس السيّد محمّد صادق الصدر قدس سره في حقّه :
« . . . وإنَّ من نعم الله وآلائه على هذا العبد الفقير إلى عفوه وصفحه أن
هامش
( 1 ) كان ذلك بتارخ : 17 / جمادى الثانية / 1397 ه - ، أي : في سنة : 1977 م . أُنظر : موسوعة الإمام المهدي ( عج ) 1 : 40 - 41 .