پرش به محتوای اصلی

الرسالة الإستفتائية — صفحه 144

پدیدآورندگان:

ص۱۴۴
ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ فجعل الكفر هنا بمثابة الشرك ؟ وان كان من الكفر فهل القائل بذلك وهم الكثرة بزماننا هم كتابيون أم لا ؟ بسمه تعالى : الكفر هو أية عقيدة ضالة وغير صحيحة سواء كانت شركا أو لا ، والقرآن في هذه الآيات ينص على إنها كفر وهو صادق فيما يقول . ومن المعلوم إن كلتا العقيدتين المذكورتين هي من عقائد النصارى وهم كتابيون . س 37 : قوله تعالى : إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ 3 فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ هناك رواية تنسب إلى أمير المؤمنين ( ع ) تقول بأن هذه الليلة النصف من شعبان فما مدى صحة هذه الرواية . بسمه تعالى : رواية ضعيفة . س 38 : قال تعالى : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا . ما هي حدود الزينة الظاهرة وهل الخاتم والأساور والقلادة والحناء في اليد منها ؟ بسمه تعالى : ليس شيء من ذلك إطلاقا . وإنما المراد الحسن الخلقي يعني الجمال كما خلقه الله وذلك إذا لم يثر فتنة نوعية .