وتطبيق النص على الأسلوب الذي لا ينافي الذوق العام المعاصر . فقد أصبح هذا النص الذي بين يديك يشابه حوالي تسعين بالمائة من النص السابق . على أن كثيرا من الفروع منقولة بألفاظها دون تغيير يذكر .
عسى الله سبحانه ان يعفو عما فيها من هفوات ، ويجزي ما تحتويه من حسنات وينفعنا بها وجميع المؤمنين والمؤمنات انه ولي كل توفيق .
والحمد الله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين .
24 ربيع الثاني 1411
النجف الأشرف
محمد الصدر
الصراط القويم — صفحة 6
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٦