يدعون ما ليس لهم مع شديد الأسف .
مسألة ( 47 ) : أحد المقلدين يدعو إلى تقليد ( س ) من المجتهدين بدليل أنه الأعلم الأورع الجامع للشرائط . فيرى ان هذا يبيح له التكلم والتحري والتجاسر على بقية المجتهدين ويحثهم بأشد اللعون وأقبح الألفاظ بل أكثر من هذا . حيث لا يمكن ذكر أكثر من ذلك ؟
بسمه تعالى : هذا لا ورع له وكل من لا ورع له لا دين له وكل من لا دين له فإلى النار وكل من هو إلى النار لا ينبغي التصديق بكلامه .
مسألة ( 48 ) : هل يجوز ان يكون جميع المجتهدين الموجودين متساوين بالدرجة العلمية حيث يدعي الجميع بأنه الأعلم ؟
بسمه تعالى : هذا غير مقبول وغير محتمل لان العقول والنفوس تختلف بين جميع البشر ومن جملة نتائج ذلك الاختلاف في الأعلمية .
مسألة ( 49 ) : هل يوجد دليل لفظي على إيصال سهم الإمام عليه السلام إلى المجتهد أو إلى مرجع التقليد ؟
بسمه تعالى : لا يوجد ذلك . ولذا يقول المشهور ونقول بالاحتياط الوجوبي لا الفتوى . وأوضح دليل على ذلك .
أولًا : عموم الولاية العامة لم يقولوا بها وأنا أقول بها .
ثانياً : ان أصحاب الأئمة كانوا يحملون ذلك المال إلى الأئمة أنفسهم عليهم السلام أو يتصرفوا بها بأذنهم وهذا واضح في الروايات .
مسألة ( 50 ) : لا يخفى عليكم ان القائلين بأعلميتكم من المجتهدين
مسائل وردود — صفحة 24
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٤