مسألة ( 264 ) : سيدنا نحن نواجه البعض ممن يتكلمون عليكم بالباطل ، ويكيلون الاتهامات التي ما انزل الله بها من سلطان ، ويلفقونها كما تشتهي أنفسهم ولا يحجزهم عن ذلك ورع ولا تقوى من الله تعالى ، كما لا يجوزون الصلاة خلفنا باعتبارنا من مقلديكم فماذا نعمل معهم ؟
بسمه تعالى : قال تعالى ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) « 1 » . وكذلك ورد عن الإمام عليه السلام أنه قال : إذا كان عندي ما تقول فغفر الله لي وان لم يكن فغفر الله لك .
مسألة ( 265 ) : في بعض الأحيان يشاهد المسلم الملتزم في الطريق أو في محلات البيع أو في وسائل النقل يتحدث مع امرأة أجنبية ، فهل يجوز إخبار الأصدقاء الآخرين والتشهير به لا بقصد الاغتياب بل من باب المزاح . علماً ان ذلك يسبب عدم ارتياح ذلك الشخص وتحرجه أمام الآخرين ؟
بسمه تعالى : لا يجوز .
مسألة ( 266 ) : هل يجوز الاستماع إلى الغيبة بغرض الدفاع عن المغتاب وإيضاح الأمور الملتبسة ؟
بسمه تعالى : نعم .
مسألة ( 267 ) : ما حكم سوء الظن وتتبع العثرات ونشرها بين الناس ؟
بسمه تعالى : هو حرام قطعاً فإنه من الغيبة المحرمة .
مسألة ( 268 ) : ما حكم التجسس على سلوك الآخرين في علاقاتهم
هامش
( 1 ) سورة الحجرات ، آية ( 10 ) .