سابعاً : من حيوان غير مأكول اللحم طاهر العين .
ثامناً : من حيوان نجس العين .
تاسعاً : من زوجة أخرى لصاحب المني أو حليلته .
وقد يرد في بعض الأذهان بالنسبة لهذين التقسيمين أن الحويمن والبويضة قد لا تكون مأخوذة من إنسان ولا من حيوان ، بل من نبات كعصارات الفواكه ونحوها . أومن جماد أومن غاز . إلا أن ذلك محال في العلم الطبيعي ، وعلى تقدير إمكانه فهو بعيد عن إمكان البشر في الواقع العملي .
التقسيم الثالث : تقسيم الرحم الذي تم استعماله لتربية البويضة الملقحة :
أولًا : رحم الزوجة . أعني زوجة صاحب الماء .
ثانياً : رحم زوجة أخرى له أو حليلة .
ثالثاً : رحم امرأة أجنبية متزوجة .
رابعاً : رحم امرأة أجنبية غير متزوجة .
خامساً : رحم امرأة من المحارم بالنسبة إلى صاحب الحويمن أو إلى الحمل نفسه .
سادساً : رحم حيوان طاهر العين كالقرد أو الفرس .
سابعاً : رحم حيوان نجس العين .
ثامناً : رحم صناعية لتربية الطفل وحضانته إلى أن يولد .
التقسيم الرابع : تقسيم الطريقة التي استعملت في استخراج المني .
أولًا : الإنزال بشهوة ناتجة من الزوجة .
ثانياً : الإنزال بشهوة ناتجة ذاتياً ، كالعادة السرية .
ثالثاً : الإنزال بشهوة ناتجة من حرام كالزنا واللواط .
منهج الصالحين — صفحة 289
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٨٩