هل هناك سر في هذه الحفنة من التراب التي قبض عليها السامري بيده وأين نبذها وما هو ذلك السر إن وجد ؟
الجواب : بسمه تعالى : هذا فيه رواية تقول : إن السامري عرف أن أحد الأفراس هو جبرئيل ( ع ) وهو المقصود بالرسول في الآية ، فأخذ تراباً من أثره يعني في المنطقة المحددة التي داس عليها ، فأثرت تلك الحفنة هذا التأثير الكبير .
س 11 / قال تعالى : ( فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ) « 1 » .
العجل كان من السامري ، فكيف حصل فيه الخوار ؟
الجواب : بسمه تعالى : ليس في القرآن الكريم ما يدل على أنه ليس عجلًا حقيقاً ، فلعله عجّل حقيقي بقرينة قوله : له خوار ، وليس للعجل غير الحقيقي خوار بطبيعة الحال ، وأمّا كونه من زينة القوم فقد ألبسه الذهب لأجل المزيد من العناية والهيبة ، وهكذا سولت له نفسه .
س 12 / أين أصبح التابوت الآن وماذا كان يحتوي ؟
قال تعالى : ( . . . يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ ) « 2 » .
الجواب : بسمه تعالى : المشهور بين المتشرعة : أنه من مواريث الأنبياء وهو موجود عند حجة الزمان المهدي ( عج ) وأما بحسب القانون الطبيعي
هامش
( 1 ) سورة طه : 27 .
( 2 ) سورة البقرة : 248 .