Skip to main content

الأنظار التفسيرية — Page 615

Contributors:

P.615

الباب الثاني عشر : الرسول محمد ( ص )

الشبهة ( 35 ) :

قال تعالى : ( لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ . . ) « 1 » . ما هو الذنب الذي قررت الآية الكريمة غفرانه للرسول المعصوم ( ص ) ؟ الجواب : بسمه تعالى : هذا مذكور مفصلًا في التفاسير ، وله عدة وجوه منها : 1 - إن المراد الذنوب ( الدقيّة ) لا الذنوب العامة . 2 - إن المراد الذنوب باعتبار اعترافه بها تواضعاً لا ثبوتها حقيقة . 3 - إن الخطاب الواقعي لغير النبي ( ص ) . 4 - إنه حمّله ذنوب أمته ثم غفر له ، وهو مروي .
Footnote
( 1 ) سورة الفتح : 2 .