Skip to main content

الأنظار التفسيرية — Page 236

Contributors:

P.236

الآية الرابعة عشر

قوله تعالى : ( يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) « 1 » . تعرض السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) للاستدلال بهذه الآية المباركة عند بحثه حول مسألة البِداء والوجوه التي ذكرت لردّ الإشكال حول تغيّر العلم الإلهي . قال ( قدس سره ) : الوجه الثالث : للجواب عن الإشكال ، وهو المشهور بين علمائنا ، على مستوى علمي التفسير والكلام . وهو أن يقال : إن لله تبارك وتعالى مستويان من العلم ، تدل عليهما معاً الآية الشريفة : ( يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) ، ونتحدث عن هذين المستويين من العلم كما يلي : المستوى الأول : وهو مستوى القضاء المحتوم ، المعبر عنه في الآية الكريمة بأم الكتاب ، وقد يسمى باللوح المحفوظ أو اللوح الأعلى ، وهو
Footnote
( 1 ) سورة الرعد : 39 .