تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
زيد ثم قتله ، وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمان إلى برق رود قرية من قرى قم فأقاموا بها . وعن ابن الغضائري قال : طعن عليه القميون ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ، ثم أعاده إليها ، واعتذر إليه ، ولما توفى مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به إنتهى . ويقال : ان أحمد بن فارس وأبا الفضل العباس بن محمد النحوي الملقب عرام شيخي الصاحب بن عباد كانا من تلاميذ البرقي ، وعنه أخذا . توفى سنة 274 أو سنة 280 بقم ، وليس لقبره الشريف أثر في زماننا ككثير من قبور العلماء والمحدثين . قال العلامة المجلسي رحمة الله : ومقابر قم مملوءة من الأفاضل والمحدثين وإكرامهم اكرام الأئمة الطاهرين عليهم السلام . ( برهان الدين ) ويقال ابن الدهان أيضا أبو شجاع محمد بن علي بن شعيب البغدادي الفرضي الحاسب النحوي الأديب الشاعر الماهر في النجوم ، صنف غريب الحديث ، ومن شعره ما كتبه إلى بعض وقد عوفي من مرضه . نذر الناس يوم برئك صوما * غير اني عزمت وحدي فطرا عالما ان يوم برئك عيد * لا أرى صومه ولو كان نذرا توفى سنة 590 ( ثص ) بالحلة ، وبرهان الدين الفرغاني المرغيناني شيخ الاسلام أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الذي ذاع صيته بتأليف كتاب بداية المبتدي مع شرحه المسمى بالهداية في الفقه الحنفي . حكي انه بقي في تصنيفه ثلاث عشرة سنة وكان صائما في تلك المدة لا يفطر أصلا ، وكان يجتهد ان لا يطلع على صومه أحد فصار كتابه مرجعا للفضلاء ومنظرا للفقهاء ، توفى بسمرقند سنة 593 .