زيد ثم قتله ، وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمان إلى برق رود
قرية من قرى قم فأقاموا بها .
وعن ابن الغضائري قال : طعن عليه القميون ، وكان أحمد بن محمد بن
عيسى أبعده عن قم ، ثم أعاده إليها ، واعتذر إليه ، ولما توفى مشى أحمد بن
محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به إنتهى .
ويقال : ان أحمد بن فارس وأبا الفضل العباس بن محمد النحوي الملقب عرام
شيخي الصاحب بن عباد كانا من تلاميذ البرقي ، وعنه أخذا .
توفى سنة 274 أو سنة 280 بقم ، وليس لقبره الشريف أثر في زماننا
ككثير من قبور العلماء والمحدثين .
قال العلامة المجلسي رحمة الله : ومقابر قم مملوءة من الأفاضل والمحدثين
وإكرامهم اكرام الأئمة الطاهرين عليهم السلام .
( برهان الدين )
ويقال ابن الدهان أيضا أبو شجاع محمد بن علي بن شعيب البغدادي الفرضي
الحاسب النحوي الأديب الشاعر الماهر في النجوم ، صنف غريب الحديث ، ومن
شعره ما كتبه إلى بعض وقد عوفي من مرضه .
نذر الناس يوم برئك صوما * غير اني عزمت وحدي فطرا
عالما ان يوم برئك عيد * لا أرى صومه ولو كان نذرا
توفى سنة 590 ( ثص ) بالحلة ، وبرهان الدين الفرغاني المرغيناني شيخ الاسلام
أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الذي ذاع صيته بتأليف كتاب بداية
المبتدي مع شرحه المسمى بالهداية في الفقه الحنفي .
حكي انه بقي في تصنيفه ثلاث عشرة سنة وكان صائما في تلك المدة لا يفطر
أصلا ، وكان يجتهد ان لا يطلع على صومه أحد فصار كتابه مرجعا للفضلاء
ومنظرا للفقهاء ، توفى بسمرقند سنة 593 .
الكنى والألقاب — صفحة 79
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٧٩