تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
( البدايعي البلخي ) محمد بن محمود أحد شعراء عصر السلطان محمود ، ومن شعره في الموعظة : جهان جون عروس است با رنك وبو * دريغا كه داماد خواراست أوجه باشي جوان كار بيري بساز * كه اندر جواني نماني دراز زبنجاه جون موي تو شد سبيد * مدار از جوان زن بنيكي اميد عروس جوان كفت با بير شاه * كه موي سفيداست مار سياه هميشه جوان وجوانمرد باش * زد وني وبيحاصلي فرد باش كه نام جوانمرد اندر جهان * بود زنده نزد كهان ومهان جوانمردي از كارها بهتر است * جوانمردي از خوي بيغمبر است أقول : قد أخذ شعر أوله من كلام أمير المؤمنين عليه السلام في ذم الدنيا إحذروا هذه الدنيا الخداعة الغدارة التي قد تزينت بحليها وفتنت بغرورها وغرت بآمالها وتشوقت لخطابها ، فأصبحت كالعروس المجلوة والعيون إليها ناظرة والنفوس بها مشغوفة والقلوب إليها تائقة ، وهي لأزواجها كلهم قاتلة ، فلا الباقي بالماضي معتبر ولا الآخر بسوء أثرها على الأول مزدجر إلى آخر ما قال صلوات الله عليه . ( البديع الأسطرلابي ) أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن يوسف الشاعر المشهور ، كان وحيد زمانه في عمل الآلات الفلكية متقنا لهذه الصناعة ، وحصل له من جهة علمها مال جزيل في خلافة المسترشد بالله ، توفى ببغداد سنة 534 ، والأسطرلابي بفتح الهمزة وسكون السين وضم الطاء نسبة إلى الأسطرلاب وهو الآلة المعروفة كلمة يونانية معناها ميزان الشمس ، قيل : ان أول من وضعه بطليموس صاحب المجسطي المعروف في الهيئة الذي قد حرره الخواجة نصير الدين الطوسي ( قده ) قال ( ضا ) قيل : ان بطليموس كان تلميذ جالينوس وجالينوس تلميذ بليناس