سافر إلى الهند ومدح أهل البيت عليهم السلام بقصائد كثيرة ، وإلى ذلك أشار بقوله
في بعض قصائده :
مداح أهل بيت نبي آزرى منم * چون طوطى شكر شكن شكرين مقال
هر كس زند دست إرادت بدامني * دست من است ودامن پاك علي وآل
حكي انه أدرك صحبة الشاه نعمة الله الكرماني وتوفي سنة 866 ( سوض )
ومن شعره :
زهول روز جزا آزري از چه ميترسي * توكيستي كه در ان روز در شمارائي
( الآغا البهبهاني ) انظر البهباني ( الآغا الدربندي ) انظر الدربندي .
( الآغا النجفي )
محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي بن عبد الرحيم الأصبهاني العالم الفاضل
الفقيه المحدث ، صاحب التأليفات الكثيرة المشهورة ، كان من أهل بيت العلم
والفضل والجلالة ، أما أبوه الشيخ محمد باقر : كان عالما جليلا ، أمه بنت الشيخ
الأكبر كاشف الغطاء ، وزوجته بنت العلامة السيد صدر الدين الموسوي ،
وكانت بنت خالته أيضا ، تلمذ على بعض تلامذة والده ، تم على خاله العلامة
الشيخ حسن بن الشيخ جعفر ، وعلى العلامة المحقق الشيخ مرتضى الأنصاري
رضوان الله تعالى عليهم ، توفي في النجف الأشرف سنة 1301 ( غشا ) .
وأما جده الشيخ محمد تقي فهو العالم الفاضل المحقق المدقق صاحب هداية
المسترشدين ، وهو تعليقاته على كتاب المعالم ، اخذ عن صهره الشيخ الأكبر
والسيد محسن الكاظمي ، والأمير سيد علي الحائري الطباطبائي رضوان الله عليهم
أجمعين ، فأصبح من أفاضل أهل عصره في الفقه والأصول والمعقول والمنقول ،
وصار كأنه المجسم من الأفكار العميقة والانظار الدقيقة ، توفي منتصف شوال
الكنى والألقاب — صفحة 6
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٦