في مدائح أهل البيت عليهم السلام ومراثيهم فمنها قوله في مدح أمير المؤمنين عليه السلام :
أليس من حل منه في إخوته * محل هارون من موسى بن عمران
ردت له الشمس في أفلاكها فقضى * صلاته غير ما ساه ولا وان
وشافع الملك الراجي شفاعته * إذ جاءه ملك في خلق ثعبان
ما مثل زوجته أخرى يقاس بها * ولا يقاس إلى سبطيه سبطان
فمضمر الحب في نور يخص به * ومضمر البغض مخصوص بنيران
قال النبي له أشقى البرية يا * على أن ذكر الأشقى شقيان
هذا عصى صالحا في عقر ناقته * وذاك فيك سيلقاني بعصياني
ليخضبن هذه من ذا أبا حسن * في حين يخضبها من احمر قاني
( الأبيات ) وله في رثاء الحسين عليه السلام :
ذكر يوم الحسين بالطف أودى * بصماخي فلم يدع لي صماخا
منعوه ماء الفرات وظلوا * يتعاطونه زلالا نقاخا
بأبي عترة النبي وأمي * سد عنهم معاندا صماخا
خير ذا الخلق صبية وشبابا * وكهولا وخيرهم أشياخا
أخذوا صدر مفخر العز مذكا * نوا وخلوا للعالمين المخاخا
النقيون حيث كانوا جيوبا * حيث لا يأمن الجنوب اتعاخا
خلقوا أسخياء لا متساخين * وليس السخي من يتساخى
أهل فضل تناسخوا الفضل ثيبا * وشبابا أكرم بذاك انتساخا
يا ابن بنت النبي أكرم به ابنا * وباسناخ جده اسناخا
وابن من وازر النبي ووالاه * وصافاه في الغدير وواخى
وابن من كان للكريهة ركابا * وفي وجه هولها رساخا
للطلى ( 1 ) تحت قسطل الحرب ضرابا * وللهام في الوغى شداخا
هامش
( 1 ) الطلى جمع الطلية اي العنق ومن كلامهم اللحية لحلية ما لم تطل عن الطلية .