تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
يروي عن علي بن إبراهيم وعنه أحمد بن علي بن نوح والتلعكبري والمفيد وغير هؤلاء انتهى . ومن كتبه كتاب الإمامة وكتاب يوم وليلة وكتاب تحليل المتعة وغير ذلك وانما يقال له الصفواني لانتهاء نسبه إلى أبي محمد صفوان بن مهران الجمال الكوفي وكان ثقة ، روى عن أبي عبد الله " عليه السلام " وكان له كتابا يرويه جماعة وعرض على الصادق " عليه السلام " ايمانه واعتقاده بالأئمة عليهم السلام وهو الذي قال له أبو الحسن موسى " عليه السلام " في قصة له كل شئ منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا والقصة هذه : ( كش ) : عن صفوان الجمال قال : دخلت على أبى الحسن الأول " عليه السلام " فقال لي يا صفوان كل شئ منك حسن جميل ما خلا شيئا واحد ! قلت : جعلت فداك أي شئ ؟ قال : اكراؤك جمالك من هذا الرجل - يعني هارون - قلت والله ما أكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ولكن أكريته لهذا الطريق - يعني طريق مكة - ولا أتولاه بنفسي ولكني ابعث معه غلماني فقال لي يا صفوان أيقع كراك عليهم قلت نعم جعلت فداك ، قال : فقال لي أتحب بقاهم حتى يخرج كراك قلت نعم قال فمن أحب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم فهو كان ورد النار . قال صفوان : فذهبت وبعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي يا صفوان بلغني انك بعت جمالك ؟ قلت نعم قال ولم ؟ فقلت انا شيخ وان الغلمان لا يفون بالاعمال فقال هيهات هيهات اني لأعلم من أشار عليك ( إليك خ ل ) بهذا أشار عليك ( إليك خ ل ) بهذا موسى بن جعفر قلت مالي ولموسى بن جعفر فقال دع هذا عنك فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك . وكان صفوان الجمال ممن حمل الصادق " عليه السلام " من المدينة إلى العراق مرارا ولهذا اخذ بقدر استعداده منه عليه السلام العلم وبعض الزيارات والأدعية الشريفة ،
الكنى والألقاب — صفحة 420 | الشيخ عباس القمي