ذكره صاحب السلافة وأثنى عليه ومدحه شعراء عصره ومدحه السيد
نعمة الله في الأنوار النعمانية وذكره الشيخ الحر العاملي في ( مل ) وقال : هو من
المعاصرين وذكر كتبه وبعض اشعاره منها قوله من قصيدة :
ولولا حسام المرتضى أصبح الورى * وما فيهم من يعبد الله مسلما
وأبناؤه الغر الكرام الأولى بهم * أنار من الاسلام ما كان مظلما
وأقسم لو قال الأنام بحبهم * لما خلق الرب الكريم جهنما
( السيد صدر الدين العاملي )
هو السيد محمد بن السيد صالح بن السيد محمد بن إبراهيم شرف الدين بن
زين العابدين الموسوي العاملي الأصبهاني الحبر النبيل والعالم الجليل الماهر في
الفقه والأصول والحديث والأدب والرجال ، صاحب المصنفات الشريفة منها أسرة
العترة في أبواب الفقه بطريق الاستدلال ، والقسطاس المستقيم في أصول الفقه
ومنظومة في الرضاع مع شرحه ، وكتاب في النحو لم يأت فيه بشواهد العربية
إلا من الآيات القرآنية ، ورسالة في شرح مقبولة عمر بن حنظلة .
قرأ على جماعة من أفاضل علماء العراق : ككاشف الغطاء والسيد جواد
العاملي والمحقق الأعرجي والشيخ سليمان العاملي ، كان رحمه الله سبط الشيخ
علي بن الشيخ محيي الدين بن الشيخ علي السبط وصهر الشيخ الأجل الأفقه
الشيخ جعفر .
يروي عنه شيخ الطائفة العلامة الأنصاري رحمه الله وهو عن أبيه الصالح
عن أبيه السيد محمد عن الشيخ الحر العاملي ، ويروي أيضا عن العلامة بحر العلوم
وعن المقدس الأعرجي والمحقق القمي قدس الله تعالى أرواحهم .
قال ( ضا ) : كان رحمه الله في غاية الشفقة معي وأعانني على هذا التصنيف
اي تصنيف الروضات كثيرا وقال : ومن جملة ما حكى لنا ( قده ) انه كان
الكنى والألقاب — صفحة 413
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٤١٣