تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
وله عرض على علوي من تعديه : لعمرك ما الانسان إلا بدينه * فلا تترك التقوى اتكالا على النسب فقد رفع الاسلام سلمان فارس * وقد وضع الشرك الشريف أبا لهب وله رحمه الله في مخاطبة نفسه : كم نعمة عندك موفورة * لله فاشكر يا ابن عباد قم فالتمس زادك وهو التقى * لن يسلك الطرق بلا زاد إلى غير ذلك وتقدم في ابن العميد وأبو هاشم العلوي بعض اشعاره وكان نقش خاتمه : شفيع إسماعيل في الآخرة * محمد والعترة الطاهرة وله كلمات حكمية منها من لم تهذبه الإقالة هذبه العثار ومن لم يؤد به والداه أدبه الليل والنهار ، رب لطائف أقوال تنوب عن وظائف أموال ، الصدر يطفح بما جمعه وكل إناء مؤد ما أودعه ، الشئ يحسن في أبانه كما أن الثمر يستطاب في أوانه ، ربما كان الاقرار بالقصور أنطق من لسان الشكور إلى غير ذلك . ومن كلامه في وصف أمير المؤمنين " عليه السلام " ونسبته مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صنوه الذي وأخاه وأجابه حين دعاه ، وصدقه قبل الناس ولباه ، وساعده وواساه ، وشيد الدين وبناه وهزم الشرك وأخزاه ، وبنفسه على الفراش فداه ومانع عنه وحماه ، وارغم من عانده وقلاه ، وغسله وواراه ، وأدى دينه وقضاه وقام بجميع ما أوصاه ذاك أمير المؤمنين " عليه السلام " لا سواه . وتصانيفه كثيرة منها : كتاب المحيط في اللغة سبع مجلدات ، وألف لأجله شيخنا الصدوق رضوان الله عليه ( عيون أخبار الرضا " عليه السلام " ) وصدر كتابه بقصيدته التي نظمها وأهداها إلى الرضا " عليه السلام " منها قوله : يا سائرا زائرا إلى طوس * مشهد طهر وأرض تقديس