تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
وقد يطلق الأشج على عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية يعرف بأشج بني أمية لضربة من دابة في وجهه ، كانت أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . قال الدميري : هو أول من اتخذ دار الضيافة من الخلفاء ، وأول من فرض لأبناء السبيل ، وأزال ما كانت بنو أمية تذكر به عليا عليه السلام على المنابر ، وجعل مكان ذلك قوله تعالى : ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان ) الآية ، وقال فيه كثير عزة : وليت ولم تسبب عليا ولم تحف * مريبا ولم تقبل مقالة مجرم وصدقت بالقول الفعال مع الذي * أتيت فأمسى راضيا كل مسلم فما بين شرق الأرض والغرب كلها * مناد ينادي من فصيح وأعجم يقول أمير المؤمنين ظلمتني * بأخذك ديناري وأخذك درهمي وكتب إلى عماله ان لا يقيدوا مسجونا بقيد فإنه يمنع من الصلاة ، وكتب أيضا إذا دعتكم قدرتكم على الناس إلى ظلمهم فاذكروا قدرة الله تعالى عليكم ونفاذ ما تأتون إليه ، وبقاء ما يأتي إليكم من العذاب بسببهم إلى غير ذلك توفى بدير سمعان من أرض حمص سنة 101 ( قا ) ، ورثاه السيد الرضي رضي الله عنه بقوله : يا بن عبد العزيز لو بكت العين * فتى من أمية لبكيتك أنت نزهتنا عن السب والشتم * فلو أمكن الجزا لجزيتك دير سمعان لا أغبك غاد * خير ميت من آل مروان ميتك في البحار : ان عمر بن عبد العزيز رد فدك على ولد فاطمة عليها السلام ، فاجتمع عنده قريش ومشايخ أهل الشام من علماء السوء وقالوا له : نقمت على الرجلين فعلهما وطعنت عليهما ونسبتهما إلى الظلم والغصب فقال قد صح عندي وعندكم ان فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ادعت فدك وكان في يدها وما كانت
الكنى والألقاب — صفحة 33 | الشيخ عباس القمي