ومن شعره قصيدته الرائية في مدح أمير المؤمنين عليه السلام :
سارت بأنواع علمك السير * وحدثت عن جلالك السور
إلى قوله :
يا صاحب الامر في الغدير وقد * بخبخ لما وليته عمر
( الخليع )
أبو علي الحسين بن الضحاك بن ياسر الشاعر البصري الخراساني ،
كان من الشعراء المتصلين بمجالسة الخلفاء ، اتصل بالأمين في سنة 188 ولم
يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين ، وتوفى سنة 350 ، قيل سمي الخليع
لكثرة مجونه وخلاعته .
( الخنساء )
تماضر بضم المثناة من فوق وكسر الضاد المعجمة بنت عمرو بن الشريد ،
ينتهي إلى مضر لقبت الخنساء لحسنها ، فان الخنساء البقرة الوحشية قيل اتفق
أهل العلم بالشعر انه لم يكن امرأة قبلها ولا بعدها اشعر منها على أن أكثر قولها
في رثاء أخيها صخر ، وكان قد قتل في واقعة يوم الكلاب من أيام العرب فأخذت
تنظم فيه المراثي ، وقد تقدم الإشارة إلى صخر في أبو هلال العسكري ووفدت
الخنساء على رسول الله صلى الله عليه وآله مع قومها من بني سليم فأسلمت معهم ، توفيت
سنة 646 ميلادية .
وكانت الفارعة أخت الوليد بن طريف بن الصلت الشيباني الشاري تسلك
سبيل الخنساء في مراثيها لأخيها فرثت أخاها الوليد الذي قتله مزيد بن زائدة
الشيباني بأمر الرشيد بقصيدة منها قولها .
بتل نهاكي رسم قبر كأنه * على جبل فوق الجبال منيف
تضمن مجدا عد مليا وسؤددا * وهمة مقدام ورأي حصيف
الكنى والألقاب — صفحة 220
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٢٠