والمعلقات السبع ، والمفضليات ، وله الشروح على الحماسة وله تهذيب إصلاح
ابن السكيت وغير ذلك .
يروي السيد فخار بن معد الموسوي عن أبي الفرج بن الجوزي عن ابن
الجواليقي عنه وهو اخذ عن الخطيب البغدادي والشيخ عبد القاهر الجرجاني
وأبى العلاء المعري وغيرهم ، توفى فجأة ببغداد سنة 502 ( شرب ) .
والتبريزي نسبة إلى تبريز وقد تكسر قاعدة أذربيجان ، حكى القاضي
نور الله انها من بنا زبيدة زوجة هارون ، فهدمتها الزلزلة فجددها المتوكل إلى
أيام القائم بأمر الله سنة 434 وقعت زلزلة شديدة فهلكت جماعة كثيرة بها فاختار
أبو طاهر المنجم ساعة لبنائها حتى تحفظ من وقوع الزلزلة .
وقد كثرت الكلمات في مدح تبريز وذمها وقد مدحها الأمير غياث الدين
منصور الدشتكي بقوله : ان أحسن الناس خلقا وخلقا أهل آذربايجان وان بلدة
تبريز بلدة طيبة فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وفي وصفها تكل الألسن .
( الخطيب الحصكفي ) نظر الحصكفي
( الخطيب الدمشقي )
قاضي القضاة أبو المعالي محمد بن عبد الرحمان بن عمر بن أحمد جلال الدين
القزويني الشافعي صاحب الايضاح في علوم البلاغة ، وتلخيص المفتاح الذي
شرحه التفتازاني بشرحيه المطول والمختصر ، ونظمه السيوطي بأرجوزة لطيفة ،
قالوا : انه ولد سنة 666 ( خسو ) ، وتفقه حتى ولي ناحية الروم وله دون
العشرين ، ثم قدم دمشق الشام واشتغل بالفنون ، وأتقن الأصول والعربية
والمعاني والبيان ، ثم ولي خطابة جامع دمشق ، ثم ولي القضاء بالديار المصرية ،
ثم أعيد إلى قضاء الشام فأقام قليلا ثم أصابه فالج وتوفى بدمشق سنة 739 .
ودمشق بكسر الدال وفتح الميم وقد تكسر قصبة الشام قيل سمعت بذلك
الكنى والألقاب — صفحة 215
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢١٥