فرائد فوائد كتابنا هذا فليلاحظ وليتمحض وليتحفظ وليتقبل ولا تغفل .
قال شيخنا صاحب المستدرك لاحظنا فرأينا فيه مواقع للنظر ثم رد عليه
بأحسن بيان ، وقال في آخره : فظهر بهذه السبع الشداد ، ان ما حققه من
أفحش أغلاط كتابه إن شئت العثور عليه فراجع خاتمة المستدرك ص 478 .
قال المسعودي في مروج الذهب في اخبار هشام بن عبد الملك الأموي ،
وعرض هشام يوما الجند بحمص فمر به رجل من أهل حمص وهو على فرس نفور
فقال له هشام : ما حملك على أن تربط فرسا نفورا ، فقال الحمصي لا والرحمن
الرحيم يا أمير المؤمنين ما هو بنفور ولكنه أبصر حولتك فظن أنها عين غزوان
البيطار فقال له هشام تنح فعليك وعلى فرسك لعنة الله ، وكان غزوان البيطار
نصرانيا ببلاد حمص كأنه هشام في حولته وكشفته .
( الحموي )
ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي المولد البغدادي الدار صاحب معجم البلدان
ومعجم الأدباء ومعجم الشعراء .
ذكروا انه كان متعصبا على أمير المؤمنين عليه السلام وكان قد طالع شيئا من
كتب الخوارج فاشتبك في ذهنه منه طرف قوي ، وناظر في دمشق بعض من
يتعصب لأمير المؤمنين عليه السلام وجرى بينهما كلام أدى إلى ذكره أمير المؤمنين " عليه السلام "
بما لا يسوغ ، فثار الناس عليه ثورة كادوا يقتلونه فخرج من دمشق منهزما
إلى حلب ، ثم انتقل إلى إربل وسلك منها إلى خراسان وصادفه وهو بخوارزم
خروج التتر وذلك في سنة 616 فانهزم إلى الموصل بكمال التعب والشدة وأقام
بالموصل مدة ، ثم انتقل إلى حلب إلى أن انتقل إلى ما أعد له في الآخرة سنة
626 ( خكو ) ومع أنه كان منحرفا عن أمير المؤمنين " عليه السلام " ينقل بعض فضائله ،
قال في معجم البلدان في الأحقاف انها رمال بأرض اليمن كانت عاد تنزلها ويشهد
الكنى والألقاب — صفحة 194
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٩٤