تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وقد يطلق ابنه الحسن بن علي الجعد ، ولي قضاء مدينة المنصور بعد عبد الرحمان بن إسحاق الضبي ، وكان سريا ذا مروة ، وكان من العلماء بمذهب أهل العراق ، اخذ عن أبيه وولي القضاء في حياة أبيه ، وتوفى سنة 242 ، وتوفى أيضا أبو حسان الزيادي الحسن بن عثمان وكل واحد منهما قاضي ، كان أحدهما على المدينة والآخر الشرقية ، فقيل في رثائهما : سر بالكرخ والمدينة قوم * مات في جمعة لهم قاضيان لهف نفسي على الزيادي منهم * ثم لهفي على فتى الفتيان وقد يطلق الجوهري على الشيخ المقدم أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب السقيفة ، ذكره الشيخ الطوسي في ( ست ) ، وينقل منه كثيرا ابن أبي الحديد في شرح النهج ، وهو عالم محدث كثير الأدب ثقة ورع أثنى عليه المحدثون ، ورووا عنه مصنفاته . وقد يطلق على أبى عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري المعروف بابن عياش وقد تقدم وقال صاحب ( ضا ) في ذكر من يطلق عليهم الجوهري ، ( ومنهم ) الشاعر الأديب الماهر المشهور أبو الحسن علي بن أحمد الجرجاني الصاحب للقصائد الفاخرة الكثيرة في مناقب أهل البيت ومصائب شهدائهم الأبرار صلوات الله عليهم ، كما في الرياض . ثم قال : ومنهم أيضا في هذه الأواخر من الفارسيين الأعاجم الميرزا محمد باقر الجوهري الهروي الأصل القزويني المسكن الأصفهاني المتوفى والمدفن الذي كان في الحقيقة مالكا لازمة النظم والنثر ، وإماما لائمة الكلام الفارسي في قرب هذا العصر ، صاحب كتاب طوفان البكاء في مقاتل الشهداء وغير ذلك ، وكانت وفاته زمن اعتكافه بباب سيدنا وسمينا الإمام العلامة المرحوم البقار لفضائل والعلوم صاحب مطالع الأنوار في حدود نيف و 1240 إنتهى .
الكنى والألقاب — صفحة 163 | الشيخ عباس القمي