الذهبي وكان الحارث من أوعية العلم .
وروي عن محمد بن سيرين أنه قال : كان من أصحاب ابن مسعود خمسة
يؤخذ عنهم أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث فلم أره ، وكان يفضل عليهم
وكان أحسنهم إنتهى .
ويأتي في الشعبي ما يتعلق بذلك ، وهو الذي قال له أمير المؤمنين عليه السلام
في حديث شريف : وأبشرك يا حارث لتعرفني عند الممات وعند الصراط وعند
الحوض وعند المقاسمة ، قال الحارث : وما المقاسمة ؟ قال : مقاسمة النار أقاسمها
قسمة صحيحة أقول : هذا وليي فاتركيه وهذا عدوي فخذيه الحديث ، وقد
نظم السيد الحميري ( ره ) ما تضمنه هذا الحديث بقوله :
قول علي لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه وأعرفه * بعينه واسمه وما عملا
وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا
أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين توقف للعرض * دعيه لا تقبلي الرجلا
دعيه لا تقربيه ان له * حبلا بحبل الوصي متصلا
مات الحارث سنة 65 .
( بهاء الدين الأصفهاني ) انظر الفاضل الهندي
( بهاء الدين المختاري )
محمد بن محمد باقر الحسيني النائيني الأصفهاني السيد الاجل العالم الفقيه
الحكيم صاحب شرح الصمدية ، وشرح بداية الهداية ، كان معاصرا لسميه
الفاضل الهندي قال في ( ضا ) ويستفاد نم بعض مؤلفاته الشريفة انه كان باقيا
الكنى والألقاب — صفحة 105
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٠٥