تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الذهبي وكان الحارث من أوعية العلم . وروي عن محمد بن سيرين أنه قال : كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث فلم أره ، وكان يفضل عليهم وكان أحسنهم إنتهى . ويأتي في الشعبي ما يتعلق بذلك ، وهو الذي قال له أمير المؤمنين عليه السلام في حديث شريف : وأبشرك يا حارث لتعرفني عند الممات وعند الصراط وعند الحوض وعند المقاسمة ، قال الحارث : وما المقاسمة ؟ قال : مقاسمة النار أقاسمها قسمة صحيحة أقول : هذا وليي فاتركيه وهذا عدوي فخذيه الحديث ، وقد نظم السيد الحميري ( ره ) ما تضمنه هذا الحديث بقوله : قول علي لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه * بعينه واسمه وما عملا وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف للعرض * دعيه لا تقبلي الرجلا دعيه لا تقربيه ان له * حبلا بحبل الوصي متصلا مات الحارث سنة 65 . ( بهاء الدين الأصفهاني ) انظر الفاضل الهندي ( بهاء الدين المختاري ) محمد بن محمد باقر الحسيني النائيني الأصفهاني السيد الاجل العالم الفقيه الحكيم صاحب شرح الصمدية ، وشرح بداية الهداية ، كان معاصرا لسميه الفاضل الهندي قال في ( ضا ) ويستفاد نم بعض مؤلفاته الشريفة انه كان باقيا