للملكية الخاصة ، كما هو المفهوم ( رسميا ) من الماركسية .
- 11 - وهناك تفاصيل مهمة في المصادر الماركسية ، للمجتمع الشيوعي ، يحسن الاطلاع عليها الآن :
قال بوليتزر :
« ولقد عدد ستالين ، مستخلصا من تعاليم كتب ماركس وانجلز ولينين ، ميزات المجتمع الشيوعي ، كما يلي :
أ ) لن يكون هناك ملكية خاصة لآلات الانتاج ووسائله ، بل ستكون ملكية اجتماعية جماعية .
ب ) لن تكون هناك طبقات ولا سلطة دولة ، بل سيكون هناك عمال في الصناعة والزراعة يديرون أنفسهم بأنفسهم اقتصاديا ، كجمعية حرة للعمال .
ج ) سيعتمد الاقتصاد القومي ، المنظم حسب مخطط موضوع ، على تقنية عليا سواء في ميدان الصناعة أو ميدان الزراعة .
د ) لن يوجد فرق بين المدينة والقرية ، بين الصناعة والزراعة .
ه ) ستوزع المنتوجات حسب مبدأ الشيوعيين الفرنسيين القدماء ، وعلى كل فرد أن يؤدى حسب طاقاته وأن ينال حسب حاجاته .
و ) سيستفيد العلم والفنون من ظروف مواتية ، كفاية لبلوغ تفتحها الكامل .
ز ) سيصبح الفرد حرا حقا بعد أن تخلص من هم خبزه اليومي ، ولن يحاول إرضاء « جباري هذا العالم » « 1 » .
وقال أفاناسييف :
إن « في الشيوعية ، بدلا من شكلي الملكية الموجودين في الاشتراكية ، ملكية الشعب بأسره ، ملكية الدولة والملكية التعاونية الكولخوزية ؛ ستوجد الملكية الشيوعية ، ستقترب الملكية التعاونية الكولخوزية أكثر فأكثر ، من ملكية الدولة ، ومن ثم ستندمجان في الملكية الشيوعية الواحدة » .
وأضاف :
« وسيصبح تبادل النشاط الانتاجي بين المدينة والقرية أوثق وأكثر تنوعا ، وستتطور أكثر تعاون الانتاج بين المناطق الاقتصادية في البلاد ، والروابط الاقتصادية بين المؤسسات في إطار المناطق نفسها ، والمساعدة المتبادلة بين شغيلة المؤسسات المنفردة وبالتالي ستظهر أسرة شغيلة
هامش
( 1 ) أصول الفلسفة الماركسية : بوليتزر وآخرين ج 2 ص 198 .