كبيرا بين كتابه وبين النظرية الماركسية . . . فكتب كتابه المشهور « أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة » من أجل الالماع إلى ذلك والتركيز عليه .
ولا طريق للقارئ ، عادة ، إلى كتاب مورغان ، إذ كان لا يحسن لغة الكتاب . وإنما طريقه طليه هو ما نقله عنه انجلز في كتابه المشار إليه .
وكتاب انجلز لا يقتصر - بطبيعة الحال - على ما يذكره مورغان ، بل يضيف إلى ذلك أشياء كثيرة من آرائه ، ويقتصر من مورغان على نقل نصوص من كتابه ليس إلا .
وقد يكون في مجموع آراء انجلز ومورغان التاريخية ، بعض المشابهة مع النظرية الماركسية ، على ما سنسمع لدى المناقشة ؛ وأما كلمات مورغان نفسها ونصوصه فلا ربط لها بصحة النظرية بأي حال . وسنسمع ذلك أيضا . ومن المعلوم أن أكثر من 90 بالمائة من كتاب « أصل العائلة » هو من آراء انجلز وانشائه لا من آراء مورغان ، كما هو واضح لمن راجع الكتاب .
ومعه يحسن أن نرجئ الإشارة إلى الجانب التطبيقي ، إلى حين المناقشة .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( اليوم الموعود ) — صفحة 184
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٨٤