في وجه تسميّة السورة أُطروحات عدّة :
منها : التسمية المشهورة ، أعني : سورة التكوير .
ومنها : السورة التي ذُكر فيها التكوير ، على ما هو منهج الشريف الرضي ( قدس سره ) في تسمية السور « 1 » .
إن قلت : لفظ التكوير لم يُذكر في السورة .
قلنا : إنَّ مادّة ( كوّر ) مذكورةٌ كفعلٍ ماضٍ ، والموادّ مصادرٌ كما هو واضحٌ .
ومنها : سورة كُوِّرَتْ ، أي : يؤخذ اللفظ نفسه من الآية الأُولى ، ليكون اسماً للسورة ، كما في بعض المصادر .
ومنها : سورة إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ من قبيل : سورة قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، أي : تسميتها باسم الآية الأُولى منها .
ومنها : تسميتها بحسب ترتيبها في المصحف الشريف ، أعني : الرقم 81 .
* * * * قوله تعالى : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ :
سبق غير مرّةٍ الحديث عن ( إذا ) وشرطها وجزائها والحكمة من تكرارها في سائر الآيات وإعرابها ، وهذه الظاهرة النحويّة أو اللغويّة
هامش
( 1 ) راجع حقائق التأويل 291 : 5 ، السورة التي يُذكر فيها النساء .