الاعجازي في ذلك .
وهو المشار إليه في ( الميزان ) : وقيل : المراد آدم وذرّيّته جميعاً بتقريب أنَّ المقسم عليه هو خلق الإنسان في كبد . وأشكل عليه بعدم المناسبة بين البلد والوالد والمولود على هذا التفسير « 1 » .
وقيل : آدم والصالحون من ذرّيّته . وفيه تنزيه الله من أن يقسم بأعدائه الكفّار والمفسدين « 2 » .
أقول : والإشكال غير واردٍ ؛ لأنَّ القسم بالعنوان دون التفاصيل .
وقيل : كلّ والدٍ وكلّ ولد . وقيل : من يلد ومن لا يلد منهم ، بأخذ ( ما ) في ( ما ولد ) نافيةً لا موصولةً « 3 » . ويؤيّده كونها لغير العاقل في حين يناسب وجود ( من ) .
أقول : يُلاحظ عليه :
أوّلًا : أنَّ المولود أوّل ولادته غير عاقلٍ عرفاً .
وثانياً : أنَّها شاملةٌ لغير العاقل ، والمجموع غير عاقلٍ .
وقال في ( الميزان ) : تكرار هذا البلد للتعظيم « 4 » .
أقول : أو للتعجّب أو للنسق .
وقال : تنكير الوالد للتعظيم « 5 » أو لبيان العموم أو لبيان الفرد الأهمّ ، أو
هامش
( 1 ) أُنظر : الميزان في تفسير القرآن 290 : 20 ، تفسير سورة البلد .
( 2 ) راجع الأقوال الواردة في المصدر السابق 290 : 2 - 291 .
( 3 ) راجع الأقوال الواردة في المصدر السابق .
( 4 ) أُنظر المصدر السابق .
( 5 ) أُنظر المصدر السابق .