سورة الناس
يقع الكلام أوّلًا في تسميتها ؛ فإنَّ لها عدّة أُطروحات :
الأُولى : في التسمية المشهورة ( الناس ) من حيث إنَّ المفروض تسمية السورة بأيَّ لفظٍ واردٍ فيها ، وهذا منها .
الثانية : ما سار عليه السيّد الشريف الرضي في كتابه : ( حقائق التأويل ) « 1 » ، فنقول : السورة التي ذُكر فيها الناس .
الثالثة : ما اقترحه بعضهم « 2 » من تشخيص السورة بالترقيم ، ورقمها بحسب التسلسل القرآني الحالي : 114 .
الرابعة : تسمية السورة بأوّل جملةٍ فيها ، فنقول سورة : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ .
وأمّا الكلام عن البسملة فقد سبق ، وبه نستغني عن تكراره في صدر كلّ سورة .
هامش
( 1 ) أُنظر : حقائق التأويل 291 : 5 ، السورة التي يذكر فيها النساء .
( 2 ) يزعم الدكتور أحمد مختار في مقدّمة كتابه المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن ( أنَّ تشخيص السور بالترقيم من صنيع المستشرقين ، وكذا يرى الأستاذ عبد الله الخطيب في مقدّمة كتابه دراسة نقديّة لترجمة معاني القرآن إلى اللغة الانجليزيّة للمستشرق رود ويل ( . ويقول عبد الغني أكو ريدي في مقدّمة كتابه المستشرق القسيس ايليجا كولا ومنهجه في ترجمة معاني القرآن ( : إنَّ جوزتاف فلوجل أوّل من وضع فهرساً أبجدياً لكلمات القرآن أشار فيه إلى رقم السورة ورقم الآية ، وطبع مصحفاً في مدينة ليبزج سنة 1834 م .