تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

المقدمة

- 1 - لا حاجة في البدء إلى الإلماع بتعريف القرآن الكريم ؛ فإنَّه لدى البشر أجمعين أشهر من أن يُذكر ، ولدى المسلمين أقدس من أن يُكفر ، كما قالت الخنساء في أخيها صخر :
وإنَّ صخراً لتأتمّ الهداة به * كأنَّه علمٌ في رأسه نارُ « 1 »
أو كما قال الشاعر الآخر :
وإذا استطال الشيء قام بنفسه * ومديح ضوء الشمس يذهب باطلًا « 2 »
ويكفينا من ذلك ما ذكره القرآن الكريم نفسه عن نفسه من المزايا ، وما ذكره سيّد البلغاء أمير المؤمنين ( ع ) في نهج البلاغة من أوصافه . فعلى القارئ
هامش
( 1 ) ديوان الخنساء : 35 . ( 2 ) البيت في آخر ديوان المتنبّي ، طبعة ليدن بشرح الواحدي . أمّا في باقي الطبعات فقد حذف مع بيته الآخر الذي يقول :وتركت مدحي للوصيَّ تعمّداً * إذ كان نوراً مستطيلًا شاملًا