بصورة طبيعيّة .
فبالإضافة إلى تلبية احتياجاتهم المادّيّة المختلفة كانت رعايته المعنويّة واضحةً ومشهودةً في كلّ شيءٍ ، ممّا يجعل طالب العلم يشعر بالاطمئنان الذي يحقّق له الراحة النفسيّة اللازمة لمواصلة طلب العلم والعمل به ، ثمَّ هداية الناس إلى ما يُرضي الله عزّ وجلّ . كما كان تجاوبه حقيقيّاً مع الأُمّة في تطلّعاتها وحاجاتها وإدراك مشاكلها ، ولا سيّما فيما يرتبط بالطبقة المستضعفة منها ، فسعى لتقديم كلّ ما هو متاحٌ لها من إمكانات مادّيّة ، فكان يساعد الفقراء والمحتاجين ويرعاهم بما عُرف عنه من خُلقٍ إسلامي رفيعٍ ، فجذب قلوبهم دون عناءٍ ، وشدّ إليه عقولهم دون مشقّةٍ ، وهكذا تفعل مكارم الأخلاق التي هي سلاح الأنبياء والصالحين .
آثاره وتصانيفه الثمينة
ترك السيّد الشهيد محمّد الصدر ( قدس سره ) مؤلّفات كثيرة ، امتازت كلّها بالإبداع والابتكار ، ومنها :
1 . نظرات إسلاميّة في إعلان حقوق الإنسان .
2 . فلسفة الحجّ ومصالحه في الإسلام .
3 . أشعّة من عقائد الإسلام .
4 . القانون الإسلامي وجوده ، صعوباته ، منهجه .
5 . موسوعة الإمام المهدي ( عج ) ، وتحتوي على :
أ . تاريخ الغيبة الصغرى .
ب . تاريخ الغيبة الكبرى .
ج - . تاريخ ما بعد الظهور .