تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

سورة الكوثر

وهي أصغر السور لا بعدد الآيات ، بل بعدد الكلمات والحروف ، وقد أشار المفسّرون إلى ذلك . كما أنَّ لها هدفاً واضحاً على بعض التقادير ، كما سيأتي بيانه . وأمّا عن تسميتها ففيها الأُطروحات الآتية : الأُولى : الكوثر ، وهو الاسم المشهور . الثانية : السورة التي ذكر فيها الْكَوْثَر ، وذلك على طريقة الشريف الرضيّ ( قدس سره ) . الثالثة : إعطاؤها رقمها في ترتيبها من المصحف الموجود ، وهو : 108 . وأهمُّ الأسئلة التي قد ترد في هذه السورة المباركة هي عن معنى : الكَوْثَر والنحر والأْبتَرُ . سؤال : ما معنى الكَوْثَر ؟ جوابه : قال الرازي في هامش العكبري : إنَّه الخير الكثير ، فوعل من الكثرة ، كقولهم : رجلٌ نوفل ، أي : كثير النوافل . ومنه قول الشاعر :
وأنت كثيرٌ يا بن مروان طيّبٌ * وكان أبوك ابن العقائل كوثرا « 1 »
هامش
( 1 ) أُنموذج جليل : 595 ، سورة الكوثر ، والبيت للكميت بن زيد ، يمدح فيه هشام بن عبد الملك بن مروان .