صقل شخصيته العلمائية ونموّ موهبته العلميّة التي شهد له بها أساتذته أنفسهم ، ثمَّ أكمل دراسة كتاب المكاسب عند الشيخ الحجّة صدر البادكوبي ( قدس سره ) ، الذي كان من مبرَّزي الحوزة وفضلائها .
ثمَّ حضر دروس البحث الخارج عند جملة من أعلام النجف الأشرف ، وهم :
1 . آية الله العظمى السيّد الشهيد السعيد محمّد باقر الصدر ( قدس سره ) فقهاً وأُصولًا .
2 . آية الله العظمى السيّد أبو القاسم الخوئي ( قدس سره ) فقهاً وأُصولًا .
3 . آية الله العظمى السيّد روح الله الموسوي الخميني ( قدس سره ) فقهاً .
4 . آية الله العظمى السيّد محسن الحكيم ( قدس سره ) فقهاً .
5 . آية الله الحجّة السيّد إسماعيل الصدر ( قدس سره ) فقهاً .
ولابدَّ لنا أن نذكر إلى جانب مسيرته العلميّة وأساتذته في هذا المجال مسيرتَه في طريق المعرفة الإلهيّة والعلوم الأخلاقيّة ، حيث تلقّى المعارف الإلهيّة الحقّة على يد أُستاذه الكبير الحاجّ عبد الزهراء الكرعاوي ( رضوان الله عليه ) ، الذي كان من تلامذة العارف الكبير الشيخ محمّد جواد الأنصاري الهمداني ( قدس سره ) ، وكان هذا الجانب واضحاً جدّاً في شخصيّة المترجم له ، بل طغى هذا الجانب على أكثر تصانيفه ودروسه الثمينة ، فراجع وتفطّن .
ثُمَّ إنَّ ممّا يدلّ على نبوغه وتقدّمه العلمي أمرين :
الأوّل : اطّلاعه ( قدس سره ) على آراء أربعة من أشهر المجتهدين في ذلك الوقت ، وهم السيّد الشهيد الصدر الأوّل والسيّد الخوئي والسيّد الخميني والسيّد الحكيم . وهذا الاطّلاع الذي حصل له من خلال حضور أبحاثهم
منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 16
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٦