پرش به محتوای اصلی

معالم الفلسفة الإسلامية ( نظرات في التصوف والكرامات ) — صفحه 215

پدیدآورندگان:

ص۲۱۵
صدر الإسلام لم يكن مقصودا لذاته ، وانما جاء نتيجة لأمر غير مقصود ، نتيجة للأوضاع الفاسدة التي كان عليها المجتمع ، ولكن هذه النتجة لم تحل المشكلة ، ولم تصلح شيئا من الفساد ، كما أنها لم تستمر إلى النهاية خالصة لوجه اللّه ، كما كانت في البداية . * *