وهذا الحكيم أبو شاكر * كثير المحبين والشاكر
خليفة بقراط في عصرنا * وثانيه في علمه الباهر
توفي سنة 613 بالقاهرة .
( أبو شامة )
شهاب الدين أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الشافعي
المقري النحوي ولد بدمشق سنة 596 وأتقن الفقه ودرس وأفتى وبرع في العربية ،
وصنف شرحا للشاطبية ، واختصر تأريخ دمشق لابن عساكر ، توفي بدمشق
سنة 665 .
( أبو شجاع الأصبهاني )
القاضي شهاب الدين أحمد بن الحسين بن أحمد الشافعي ، مؤلف غاية
الاختصار في الفقه وشرح اقناع الماوردي توفي سنة 593 .
( أبو شجاع الروذراري )
محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله كان من وزراء العباسيين قرأ الفقه
والحديث على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وغيره وكان عالما بالعربية ، وصنف كتبا
منها ذيل تجارب الأمم ، وكان عفيفا عادلا حسن السيرة كثير الخير والمعروف ،
كان عصره أحسن العصور وزمانه أنضر الزمان ولم يكن في الوزارة من يحفظ أمر
الدين وقانون الشريعة مثله ، كان صعبا شديدا في أمور الشرع سهلا في أمور
الدنيا ، وكان لا يخرج من بيته حتى يكتب شيئا من القرآن العظيم ويقرأ
من القرآن ما تيسر ، وكان يؤدي زكاة أمواله في سائر أملاكه
وضياعه وأقطاعه ويتصدق سرأ ، عرضت عليه رقعة فيها : ان الدار الفلانية بدرب
القيار فيها امرأة معها أربعة أيتام وهم عراة جياع ، فاستدعى صاحبا له وقال له
اكسهم واشبعهم وخلع ثيابه ، وحلف لا ألبسها ولا دفئت حتى تعود إلي وتخبرني
الكنى والألقاب — صفحة 96
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٩٦